فراس جمال محمود

 

صورة الكاتب فراس جمال محمود
صورة الكاتب فراس جمال محمود

الكاتب فراس محمود

حياته :

فراس جمال محمود مواليد حلب 1985 من قرية شنكل “شنكيله” التابعة لناحية بلبل – عفرين

درست الابتدائية والاعدادية في محافظة حلب ثم نلتُ شهادة البكالوريا العلمية من ثانوية مازن دباغ 2003

خريج المعهد التقاني للمحاسبة والتمويل – جامعة حلب

فراس محمود و المسرح :

سيرتي المسرحية المتواضعة بالإنتاج بدأت قبل ست عشرة سنة في عام 1998 عندما انضممتُ إلى فرقة همسات المسرحية بإدارة المخرج حكمت نادر عقاد ويمان الخطيب وكان أول عملٍ لي /عدنان يتسلق حبل الدخان/ للكاتب نادر عقاد تلتها أعمال مسرحية عديدة نلتُ المركز الأول في التمثيل في آخرها عن مسرحية /لنتركها مفاجأة/ سنة 2001 للكاتب فادي سعيد وقبلها المركز الثاني عن مسرحية “ربيع” بدور البطولة للكاتب زكي مارديني سنة 2000 حيث تركت التمثيل في المسرحي الشبيبي المدرسي من وقتها لأعود راقصاً تعبيرياً سنة 2005 في عمل /هاي شكسبير/

وبعد إتمام منهج الباليه كلاسيك في دمشق أسستُ فرقة جيانا نو jiyana nu “الحياة الجديدة” مع الصديق سردار برازي من كوباني وكانت غالبية الأعضاء من منطقة كوباني ومحيطها وأخرجت العديد من الأعمال المتواضعة الخاصة بأعياد الناوروز منها “لوحات” و “الانتخابات” و “أربعة عشر يوماً هزت دمشق” للكاتب جان بابير حيث أضفنا على النص بتوليفة خاصة من المشاهد ولكن لم يُعرض أيّ منها في الناوروز لأسباب عديدة متعلقة بإدارة العيد حيث كان الاهتمام مُنصباً على الرقص الفلكلوري أكثر من المسرح إذ شاركت فرقة جيانا نو فلكلورياً فقط في كل عام تقريباً.

لكن ساهمتُ في تأهيل وتدريب بعض الفرق بتقويم لوحاتها التي تُقدم في المناسبات كعيد المرأة الكوردية والرحلات الجامعية إلى مناطق عفرين بدون المشاركة كممثل.

سنة 2008 أسسنا لفرقة جسد للمسرح التعبيري الراقص في حلب وكان العمل الأول بعنوان /الأموات يستطيعون الرقص/ كريوغراف الراحل أحمد معمو رحمه الله وأنا كمدرب باليه للفرقة وانقطعت صلتي بصديق العمر من وقتها لانشغاله بالباليه في دمشق وانشغالي ببروفات فرقة جيانا نو

قمتُ بإخراج مسرحية /المتوقع/ للكاتب علي معرستاوي قامت بأدائها فرقة غودو المسرحية، وتم عرض المسرحية في جامعة حلب 28/4/2010 وكانت المسرحية الأولى التي تُعنى في نفسية المواطن الشاب وهواجسه وبعد عقبات كثيرة واجهت القرقة تم اقتحام مدرج الباسل وإلغاء العرض وإرغام الجمهور على الخروج بحجة حجز أماكن مسبقة لحضور مباراة أوروبية والتي ستبدأ بعد انتهاء عرضنا المسرحي بساعتين!..

وفي 2013 أُسست فرقة آرام تيكران المسرحية من قبل الأستاذ علاء علي و قمنا بعرض مشهد صامت بعنوان daye “الأم” في يوم المرأة الكوردية ثم عرض مسرحية كاوا الحداد بلون كوميدي في يوم ناوروز لسنة 2013

سلاسل قصصية:

ومنذ 2013 في فترة إقامتي في استانبول كتبت عدة سلاسل قصصية :

أرام ودحام: عن الأخوة الكوردية العربية بأسلوب ساخر

قضايا: العالم بعيون الصغار والكبار والفرق بينهما

ديسكاونت “عرض خاص”: حول مفاهيم العرب غير السوريين عن تأثير السياسة على السياحة بأسلوب قصصي

قصة قصيرة: ثلاثة مجموعات من القطع المتوسط

حلم: سلسلة وليدة وهي الأولى منذ بداية غربتي ولكنها غير مكتملة بعد

خريف: مجموعة قصصية سنة 2007/2008

مسرحيات للأطفال:

في منتصف الليل 2001

سرقة المصرف 2001

اجتماع أشباح مشاهير العالم 2001

لم أطبع أياً من كتبي..

أفلام قصيرة:

كتبت عدة أفلام قصيرة من ضمن 15 دقيقة ويجري حالياً العمل على أولها ويتناول الفيلم حياة طفلة قاصر حيث نبين فيه شكل المعاناة وأحد أسباب انتشارها

 

 

من قصص فراس محمود :

قصةٌ قصيرةٌ /47/ “مدرسةُ القرية
السابعة والأربعون – فراس
كان الصف هادئاً وسط حقل شعير مستك* وتلاميذه متّزنين كالعادة قبل دخول مدرس مادة القومية الجديد، لكن الأمور الغريبة بدأت حالما بدأ المدرس الجديد بالتحدّث.
– صباح الخير يا أطفالي، من ميزات المدرسة أنها وسط البيدر تماماً وليست كالتي كنتُ أُدرّس بالمدينة “علامة الدهشة على وجوه الصغار”
تلميذ هادئ: “لزميلته التي بجانبه” هل سمعتِ ما قال يا غولبوهار**
غولبوهار: “بخجل” ألا تستحي مما تقول! (يتابع المدرّس ببراءة)
– ومن ميزاتكم أنكم لطيفون جداً كما أرى “تبدأ الضحكات تصدح رغم الأنوف من التلاميذ الذين لديهم قابلية أكثر للشغب فاسحين المجال للآخرين كي يضحكوا بعفوية ولو لمرة”
تلميذ هادئ: “بتعجب” وهل في ميزاتنا أيّ لطفٍ يا أستاذ؟
غولبوهار: “بصوت منخفض كحفيف الشجر غير مصدقةٍ لما تسمع” سأشكيك لأبيك يا ..
– أسمعُ همهمةً هنا، لا بأس الضحك مسموح في أول لقاءٍ بيننا ولكن التكلم والهمهمة ممنوعة يا صغاري، “بحنان كي يقنعهم” فهي من أشد العيب.
تلميذ مشاغب: “صوته مبحوح دوماً لكثرة مشاكساته” وميزاتنا اللطيفة، أليست عيباً أيضاً؟ “ينفجر التلاميذ ضاحكين، حتى غولبوهار الخجولة لم تجد بُداً من الضحك”
– “ببراءة ساذجة مع حس وطني” لا أدري سبب مبالغتكم في الضحك لكن هذا يروق لي، ميزاتكم ليست عيباً بالطبع، فأنتم في حداثة سنكم وستتطور هذه الميزات طرداً مع خبراتكم “يقاطعه التلميذ المشاغب”
التلميذ المشاغب: “خارجاً من مقعده” ولهذا يجب أن أذهب إلى الحمام الآن، ميزاتي تتطور بسرعة “ضحكات الطلاب لا تتوقف”
– عُد إلى مكانك يا بنيّ، اهدؤوا يا أطفالي “يضرب على الطاولة برفق متابعاً حديثة بجديةٍ أكثر” لكل شيءٍ ميزات تتطور كمدرسة الريف والمدينة، مؤسسات الدولة ، الدولة ذاتها، الأحزاب بكلتيها اليمينية منها واليسارية، وأيضاً الحاكم نفسه. فميزات حاكم دولةٍ منسية مثلنا تختلف عن ميزات حاكم الدولة المتطورة، من يشرح كلامي؟
غولبوهار: “وقفت لتجيب بعد أن وجدت الأمر طبيعي وحقيقي” ميزات حاكمنا مقدسة ويُرغِموننا على التبارك بها، ربما الحاكم نفسه لا يُرغمنا لكن عبيده يُرغموننا بلا شك. بينما ميزات الحكام الآخرون كميزاتنا نحن الشعب ولا تختلف عنا فهم بشرٌ مثلنا “يصفق الطلاب بحرارة غير مصدقين ما يحصل من ديمقراطية”
– “بارتباك” شكراً لكِ تفضلي بالجلوس، أنا لم أفهم كلمة واحدة مما قلتِ، لكن الغريب أن كل زملائكِ أدركوا إجابتك تماماً.. ماهي الميزات التي تتكلمون عنها بحق السماء؟
التلميذ المشاغب: ميزات ياو.. ميزات*** ما تو نزاني؟!
======================
* مستك: اسم علم مذكر معناه مصطفى باللغة الكوردية
** غولبوهار: اسم علم مؤنث معناه وردة الربيع باللغة الكوردية
*** ميزات: البَول باللغة الكوردية

– ما تو نزاني؟! : ألا تعرف؟!

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.