جمال باكير Jamal Bakir

الفنان جمال باكير
الفنان جمال باكير

 icon-star   icon-facebook  icon-tags  جمال باكير
تولد 19 يناير، 1968 قرية ديربلوط/ عفرين، أنهى قسم التصوير في معهد حلب للفنون الجميلة عام 1998 .. ويتحدث عن بدايات تجربته فيقول؛ “ترعرعت في كنف بيئة فنية متأثراً بأستاذي و معلمي الأول والدي عزت باكير .. الذي كان عاشقا للغناء الكوردي .. فشغفت – بالصوت، كدت أحقق مشروعاً موسيقياً بلغة أكثر إثارة ومتعة من لغة الصورة .. تسمع فتنتشي وترقص ثم تحزن، أطلقت لصوتي العنان .. ليعبر عن هذه المتناقضات الروحية التي لا يمكن وصفها إطلاقاً. فأكشفت بأن الصورة والصوت إذا ما توحدا .. سيفعلان العجائب لكن أي صورة؟ إنها الطبيعة .. ملهمة الفنانين وأداتهم، بل إنطباعهم الفني الأول حيث تلاقي الليل والنهار في عناق مدهش وغرائبي يتلاشى .. وكأنه صراع البشرية الدائرة منذ الأزل .. قد تحول إلى عالم من عوالم السحر والجمال وتقف مدهوشا أمامه .. هذه اللوحات لن تغيب أبداً عن مخيلة المبدع”. ويضيف “هناك أكثر من صورة وقصيدة، بل روايات أختزنتها ذاكرتي؛ مثلاً صوت الريح في الشتاء المزمجر الغاضب وهو يصفر فيحول الأشجار إلى أمواج متحركة فتعجب لصمود شجرة السنديان أمام هذه الريح وتحزن لشجر الزيتون. فحاولت أن أوثق هذه الحالات جميعها ولا زلت أصور وأوثق قضايا الشعوب العادلة (الخاسرة) قضايا شعبي .. لأن هناك قضايا مهمه”.

ويقول الصديق والفنان (جمال باكير) عن اللوحة الفنية ودورها وتأثيرها؛ “كما تحتاج الصورة إلى الضوء والعتمة والفراغ والإيقاع واللون والظل واللغة اللامرئية والحدس، فإن اللوحة التشكيلية والقصيدة والموسيقا تحتاجها كذلك.. الضوء هو فعل الكتابة بالنسبة لي.. هو الحرف الذي أكتب به لوحتي مثلما يكتب الشاعر بالكلمة قصيدتة.. وما الضوء إلا كتابة أخرى. فحيث يكون الضوء تبدأ مفاعيل الحياة. خذ مثلاً صورة (الهجرة المليونية لشعب الكردي في كوردستان العراق عام 1991 أوحلبجة الشهيدة) تلك الصور التي ألهبت المشاعر الإنسانية في شتى أصقاع العالم.. أليست هي قصيدة أو رواية أو لوحة تشكيلية أيضاً. فآلة التصوير هي الوحيدة التي اوقفت الزمن في تلك اللحظات، تنقل هذه الحالات جميعها بصدق ودقة متناهية”. ويضيف كذلك “أنا أبحث كما يبحث (بلزاك) في رواياته، أنا أصنع كوميديا، أصنع تراجيديا إنسانية لشعبي”.

وبخصوص تركيزه على الألوان القاتمة وخاصةً الأسود الناري في لوحاته، يقول الصديق والفنان (جمال باكير)؛ “كفنان أحاول دائماً تحريك الأشياء الأكثر غموضاً وإنعكاسه من خلال اللوحه الى الواقع.. ففي لوحاتي يمكن أن ترى الثورة .. الحرية .. العشق .. الحزن .. الرعب وهسيس الحب، فالوجة لا يهمني بحد ذاته وإنما يهمني الموضوع والغوص من خلاله إلى الذات، فمثلاً عندما أرى رجلاً يهدي امرأة وردة، هنا، في هذه اللحظة ما يعنيني هو الإمساك برقصة الوردة بين يديه، ورجفة الأصابع في يديها. أي كيف سأقبض على هسيس الحب بينهما، فحاولت تسليط الضوء على المواضيع التي أشعر بها وأعيشها كفنان وأعكسها من خلال العدسة التي تلازمني وتشاركني همومي وتمكنني جزئياً من التعبير عما يجول في خاطري .. ببساطة أحاول إظهار الجوانب الخفية للواقع الذي نعيشه يومياً”.

وقد أقام الفنان والصديق (جمال باكير) مؤخراً معرضين في هولير (أربيل) عاصمة إقليم كوردستان (العراق) حيث يقيم بها منذ سنوات _منذ عام 2008_ مع عائلته وقد كتب عن تجربته عدد من الكتاب والنقاد حيث كتب الناقد (أنور محمد) في جريدة الكفاح العربي تاريخ – 24-10- 2000، يقول “هذا المصور الفنان يحول (كميرته) إلى بندقية ويتحول هو وراءها الى قناص لأنه يعرف إنه إذا كانت الموسيقى تحول الأفكار إلى نغمات فالصورة تقبض عليها، على الفكرة والنغمة. المصور الضوئي وهذه من مهامه يصور الفشل، الخيبة، الحمى التي في الرأس، الذعر، رائحة الزعتر، الذهول الذي في العين، الصراع .. جمال باكير واحد من هؤلاء المصويرين القناصين الذين يصورون إختصار الحلم واحتقان الغضب”. وقد قال الصديق والفنان الضوئي (جمال باكير) معلقاً “لقد وصفني بالقناص وأظنه قبض لحظة هي من أهم لحظات المصور الفوتوغرافي .. أنا أعرف متى تحزن ولا أعرف متى تفرح، كذالك أنا كقناص أنتظر هذه اللحظة لأقبض عليها”.

وكذلك فقد كتب الإعلامي (عبد الحميد زيباري) في موقع إذاعة العراق الحر يقول: “يأخذنا الفنان والمصور الفوتوغرافي جمال باكير من خلال لوحات معرضه الشخصي الثاني المقام في اربيل الى عالم الالوان من خلال مزج اسلوب الفوتوغراف بالتشكيل، وعالم الغربة والوحدة بجمال الوجه الانساني .. باكير فنان كردي من سوريا يقيم منذ سنوات في اقليم كردستان العراق. شارك في العديد من المسابقات الدولية للتصوير الفوتوغرافي، التي اقيمت في مدينته حلب السورية، كما نشر لوحاته في مجموعة من الاصدارات العربية في سوريا ولبنان والاردن والعراق. واطلق باكير اسم [الشعور بالحرية] على معرضه الشخصي الثاني الذي ضم اكثر من ثلاثين لوحة لوحة فوتوغرافية تتناول مواضيع متنوعة”. وأيضاً فقد قال عنه المصور الفوتوغرافي (سفين حميد) “أن الفنان باكير ترك لمسات مميزة على لوحاته وأن لوحات المعرض تبين جهده الواضح وهي قريبة نوعاً ما من التشكيل من خلال عرض لوحات تتميز بالضوء والظل وكذلك عمل على مسالة إنعكاس الألوان من خلال المياه وجعلها قريبة من السريالية وهناك الجانب الاخر وهو البورتريت”.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأخيراً نقول بأن الصديق (جمال باكير) هو إعلامي نشط حيث يعمل في الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني (العراق) .. فكل التمنيات والتألق والنجاح للصديق والفنان الضوئي (جمال باكير) مع التمنيات له وللعائلة الكريمة بالسلامة والحياة السعيدة لتكون عوناً لفناننا في تقديم كل ما هو جميل للثقافة والمكتبة الفنية العفرينية والكوردية عموماً.

 

 

 

المساهمون :

بير روستم

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.